الفاضل الهندي
433
شرح العينية الحميرية
أحد المتجاورين على الآخر . وإن كان المراد بوروده الورود بقرب منه ، كان إمّا تمثيلاً للورود بقرب منه بوروده ، أو إطلاقاً لاسم أحد المتجاورين ، أعني : وروده على الآخر ، أعني : المورود قربه ، أو تجوزاً في إيقاع الورود عليه . « غدا » استعارة ليوم القيامة . « في » إن كانت بمعنى اللاّم كانت استعارة . جملة البيت إن أُريد بها الدعاء كانت مجازاً باعتبار وضعها النوعي ، فإنّ للمركّبات وضعاً نوعيّاً كما للمفردات وضع شخصي ولبعضها أيضاً نوعي . ثمّ شرع في وصف الحوض بما وردت عليه النّصوص فقال :